(السياسية)- غمدان الدقيمي:
حذر أكاديمي اقتصادي يمني من أعباء مالية كبيرة متوقعة على البلاد نتيجة فشل الحكومة في تسخير أموال القروض والمساعدات والمنح التي تتلقاها من الخارج.
وقال الباحث الاقتصادي الدكتور علي الفقيه، في محاضرة "الوضع الاقتصادي في اليمن.. قروض وتنمية متعثرة"، إن الدراسات والتقارير الرسمية كشفت عن تلاعب وإهدار وعشوائية في استخدام القروض والمساعدات وكذلك الهبات التي تمنح لليمن من المنظمات وجهات التمويل الأجنبية، دون أن يسمي تلك التقارير.
وأكد "الفقيه" في المحاضرة التي ألقاها مساء الأحد الماضي في مركز "دال" للدراسات والأنشطة الثقافية والاجتماعية، أن ما يتم تسخيره من تلك الديون للتنمية في البلاد لا يتجاوز 40 بالمائة في حين تذهب بقية المبالغ لتمويل دراسات الجدوى وغيرها.
وبين أن هناك قروضا لم تستخدم في الأغراض التي خصصت لها وأخرى لم تتجاوز نسبة إنجازها النسب المفترضة، فيما لا تزال بعض القروض مجمدة وأخرى بطيئة السحب أو لم تستوعب بالكامل.
وأوضح أن تركيز الاقتراض من المؤسسات الدولية بنسبة كبيرة له مخاطر تتلخص في اعتبار تلك المؤسسات المصدر الكبير للاقتراض بحيث يتوقع أن يرافق ذلك ضغوطا اقتصادية أو مالية يفرضها المقرض على المقترض كما حدث في التجارب التاريخية لدول أخرى.