محافظ شبوة: الحكومة عازمة على استئصال آفة الإرهاب من جذورها     إنشاء 21 سدا وحاجزا مائيا في البيضاء قريبا     28 مليون ريال إيرادات الزكاة في الضالع     نائب الرئيس يحث على توفير بدائل للحد من انتشار شجرة "القات"     الحكومة تقر إنشاء هيئة الأوراق المالية ولائحة معالجة إدعاءات ملكية الأراضي     72 بالمائة نسبة النجاح بالمعاهد المهنية والتقنية     الرئيس: من أراد الوصول إلى السلطة عليه الاتجاه نحو صندوق الاقتراع     750 جنديا اوغنديا يلتحقون بـ'اميصوم' في الصومال     الامارات تتجه لتشديد الرقابة على التحويلات المالية لايران

السياسية نت >> مشاهد ساخنة
قمة سودانية تشادية في الخرطوم لتهدئة التوتر بين البلدين
الثلاثاء 09 فبراير 2010
الخرطوم (وكالات)
بدأ الرئيس التشادي ادريس ديبي امس الاثنين زيارة هي الاولى الى السودان منذ عام 2004.  وكان الرئيس السودانى عمر حسن البشير في مقدمة  مستقبلى الرئيس التشادي .
وتأتي زياة ديبي للخرطوم في وقت تحتضن فيه العاصمة القطرية الدوحة محادثات سلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور المنتشرين في الحدود بين البلدين.
وتشكل هذه الزيارة مؤشر تهدئة بين تشاد والسودان الجارين اللذين يتحاربان من خلال مجموعات متمردة في البلدين واللذين يعتبر تحسن العلاقات بينهما ضروريا للتوصل الى سلام في دارفور.
وكان ديبي قد فاجأ رؤساء ونواب وأعضاء مجالس شيوخ من نحو عشرين برلمانا فرنكفونيا خلال اجتماعه بهم في تشاد الأسبوع الماضي عندما أعلن أنه سيذهب يوم 8 فبراير/شباط إلى الخرطوم للقاء الرئيس البشير. وأوضح أنه "في الوقت الذي أتحدث فيه إليكم فإن البشير لم يبلغ بعد وأخصكم أنتم بهذا الخبر، وسيتم إبلاغه لدى الخروج من هذا اللقاء"، مضيفا "إنني رجل حوار وانفتاح.. الحرب لم تحل أبدا الأمور وإنني أعرف ما أقول، وتشاد تريد أن تعيش في انسجام تام مع جميع جيرانها".
وتتبادل تشاد والسودان -اللتان تتسم العلاقات بينهما بالتقلب منذ خمس سنوات- الاتهامات بمساندة حركات التمرد المناهضة لنظام كل منهما، وقد وقعتا منتصف يناير/كانون الثاني الماضي في إنجمينا اتفاقا للتطبيع مرفقا ببروتوكول لتأمين الحدود.
وتعهد البلدان في هذين الاتفاقين بوقف أي دعم لحركات التمرد، ووضعا جدولا زمنيا لتشكيل قوة مشتركة. وكانا قد قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما خلال أشهر عدة خلال العام 2008.
وغالبا ما تتهم إنجمينا السودان بالوقوف وراء هجمات المتمردين التي تهز تشاد بانتظام منذ العام 2006. وفي فبراير/شباط 2008 وصل المتمردون إلى أبواب القصر الرئاسي في إنجمينا وأوشكوا على الإطاحة بالنظام. وتتهم الخرطوم من جهتها تشاد بدعم حركة العدل والمساواة وهي حركة التمرد الرئيسية في إقليم دارفور غرب السودان، كما اتهمتها بالوقوف وراء هجوم لمتمردي دارفور على أم درمان عند أبواب العاصمة السودانية.
وبحسب مراقبين فان تطبيع العلاقات بين الخرطوم ونجامينا سيحرم متمردي دارفور من احد اهم داعميهم وقد يوفر الارضية لتوقيع اتفاق سلام مع السودان.
وتشهد منطقة دارفور غرب السودان حربا اهلية مستمرة منذ العام 2003 قاتلت في بدايتها حركات متمردة القوات الحكومة المدعومة من مليشيات محلية.
وخلف هذا النزاع منذ 2003 نحو 300 الف قتيل بحسب تقديرات الامم المتحدة وعشرة آلاف قتيل بحسب السلطات السودانية.
وقال دبلوماسي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس "هذه المرة يبدو الامر جديا. والبلدان بحاجة الى ذلك حاليا. فتشاد تتجه الى تنظيم انتخابات تشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر وانتخابات رئاسية في نيسان/ابريل 2011 في حين من المقرر ان ينظم في السودان استفتاء في كانون الثاني/يناير 2011" حول بقاء جنوب السودان او انفصاله.
وتعود آخر زيارة للرئيس التشادي للسودان الى تموز/يوليو 2004 لمناسبة لقاء مع البشير في الجنينة كبرى مدن غرب دارفور على بعد 20 كلم من حدود تشاد.
وكان الرئيسان طرحا فكرة تشكيل قوة مشتركة على الحدود غير ان العلاقات تدهورت بشكل سريع اثر ذلك حيث اتهمت تشاد السودان بدعم حركة التمرد التشادية التي جعلت من دارفور قاعدة خلفية لها في حين اخذت الخرطوم على نجامينا مساعدتها متمردي دارفور.
واعلن ديبي في نيسان/ابريل 2006 قطع العلاقات الدبلوماسية مع السودان التي اتهمها بدعم متمردي الجبهة الموحدة من اجل التغيير.
وفي آذار/مارس 2008 وقع البلدان اتفاق عدم اعتداء اطلق عليه "اتفاق دكار" غير انه لم يصمد ونفذ متمردون من دارفور (حركة العدل والمساواة) في ايار/مايو من العام ذاته هجوما غير مسبوق على ضواحي الخرطوم وفي المقابل هاجمت حركة التمرد التشادية نجامينا.


إدريس دبّي
يتولى إدريس دبّي إتنو رئاسة تشاد منذ 1990 بعد طرد الرئيس السابق حسين حبري من الحكم رغم كونه شريكا له في الانقلاب على الرئيس السابق غوكوني عويدي الذي تدعمه ليبيا. ولد إدريس دبّي سنة 1952 لأب وأم تشاديين من قبيلة الزغاوة في فادا، ثم درس في كلية الضباط بانجامينا، وتخرج طيارا في فرنسا سنة 1976.
عينه الرئيس حسين حبري قائدا عاما للقوات التشادية، ولكنه دخل في صراع معه، وقاد من السودان حركة مسلحة استطاع بها أن يطيح بالرئيس حسين حبري.
تولى رئاسة تشاد في أول يوم من ديسمبر/كانون الأول 1990، فحول الحركة الوطنية للإنقاذ التي كانت تحت إمرته إلى حزب سياسي مع بداية الانفتاح الديمقراطي في تشاد.
غير أن دبّي سيطر بواسطة حزبه على الحياة السياسية وفاز في الانتخابات الرئاسية سنتي 1996 و2001، ثم غير الدستور حتى يتمكن من الترشح مرة ثالثة، وفاز إثر ذلك في انتخابات مايو/أيار 2006.


 
 خيارات   صفحة للطباعة
أخر العناوين أخر العناوين
 - اعتقال 14 عنصرا من تنظيم القاعدة في لودر.
 - فرصة في النجاة لأطفال اليمن.
 - النوبي يؤكد حرص مصر على توثيق وتطوير العلاقة مع اليمن .
 - منحة يابانية لتمويل مشروع للمياه بالجوف.
 - 413 مليون ريال لاعداد دراسات لمشاريع المياه والصرف الصحي في عدن.
 - ماكنزي'الاستشارية تعد برنامج استثماري لتحسين إدارة الموارد المائية في اليمن.
 - الامارات تستضيف الكويت.. وقطر تواجه عمان وديا.
 -  شمسان يحرز بطولة الفقيد الاعسم الرمضانية.
 - الاهلي نحو اختيار مجلس ادارة جديد .
 - مدير حاضنة عدن لتقنية المعلومات والاتصالات د. يحيى الريوي لـ'السياسية'.
 - مدير حاضنة عدن لتقنية المعلومات والاتصالات د. يحيى الريوي لـ'السياسية'.
 - الجرافولوجيست عصام الحمادي لـ 'السياسية'.
 - العليمي يدعو إلى تجاوز فتنة التمرد واستئناف عملية البناء والتنمية .
 - شخصيات الكرتون فخ يجذب الاطفال للوجبات السريعة.
 - القربي يتوجه إلى إيطاليا في زيارة رسمية تشمل الصين .
 - يمن موبايل' توسع شبكتها لاستيعاب 500 الف مشترك جديد.
 - اخماد 13 حريقا خلال شهر رمضان بعدن .
 - بعد غد الأربعاء بداية إجازة عيد الفطر.
الرئيسية - أضف للمفضلة - إشترك في السياسية - أعلن معنا - حول السياسية - روابط هامـة - راسـلـنـا
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة السياسية وموقع السياسية نت ®
وكالة الأنباء اليمنية(سبأ)