مقديشو (متابعات): تجددت الاشتباكات صباح أمس الجمعة بين القوات الحكومة الصومالية، ومقاتلي حركة الشباب المجاهدين المعارضة ، مما أدى إلى ارتفاع عدد ضحايا المواجهات المستمرة منذ يومين إلى 60 قتيلا و150 جريحا . وقال مراسل قناة "الجزيرة" الإخبارية إن اشتباكات عنيفة اندلعت أمس بين القوات الحكومية والتي تساندها قوات حفظ السلام الأفريقية، وبين مقاتلي حركة الشباب المجاهدين المعارض ، مما أسفر عن إصابة 11 شخصا جميعهم من المدنيين. وأشار المراسل إلى أن الوضع مازال متوتر في العاصمة مقديشو، حيث يتبادل الطرفين القصف المدفعي المكثف في عدة أحياء سكنية. وكان اشتباكات الأربعاء قد أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين في المواجهات التي تستخدم فيها القوات الحكومية المدعومة بقوات افريقية الدبابات والمدفعية الثقيلة لضرب مواقع المقاتلين. وقال مصدر حكومي: "إن مقاتلي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة هاجموا مواقع للقوات النظامية في شمال المدينة بالمدفعية الثقيلة". من جهته، قال المسؤول في الحكومة الانتقالية عن الأمن عابدي محمد إن "مقاتلي حركة الشباب هاجموا قواتنا على الجبهة الشمالية في حي عبد العزيز بالمدفعية الثقيلة والمدافع الرشاشة". وأفاد شهود عيان بأن مدفعية مضادة للطيران استخدمت أيضا في المعارك ، وتستعد القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي (أميصوم) التي تساندها إلى شن هجوم واسع النطاق من أجل استعادة السيطرة على مقديشو ومناطق أخرى من وسط البلاد وجنوبها يسيطر عليها الإسلاميون.